LM المزاج القانونيLEGAL MOOD
مجتمع قانوني للمعرفة والخبرة والمستقبل
مقالة

🔹١-سلسلة: ( لاَتـحْـزنْ وَاللهُ ربًّـك)‏:

🔹١-سلسلة:
( لاَتـحْـزنْ وَاللهُ ربًّـك)‏:

-الحزن من منغصات الحياة ؛ قد يمرض الجسد، ويوهن البدن، ويشغل العقل، ويشوش الفكر، وقد يُعوّق العبد في سيره إلى الله.
ومن دعاء النبي ﷺ: “اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ”.

-والناظر اليوم لحال كثيرٍ من الناس يجد أنّ منهم من يحمل حزناً لا يفارقه ، وهمّاً لا ينفك عنه، أدى به إلى اليأس والإحباط وضيق الصدر وتكدر البال، وقد يكون على أمرٍ غير ذي بال…

-لهذا كلِّه؛ سأنشر هذه السلسلة : من كتابي
( لاَتـحْـزنْ واللهُ ربُّـك) مبينة أسباب الحزن وما يؤدي إليه،وطرق علاجه، ومضارّه، سلوة للحزين وقرة عين للمهموم…
فأبدأ وبالله العون والتوفيق:

🔺من أسباب الحزن:
١-الإعراض عن الله: قال ابن القيم: الذنوب من أقوى الأسباب الجالبة للهمّ والحزن وضيق الصدر، فالمعرض عن الله له من ضنك العيش بحسب إعراضه، وإن تنعم في الدنيا بأصناف النعم.

٢-مصائب الدنيا: وهي كثيرة كفقد الأحبة والفقر والمرض والتعرض لظلم،وانحراف الزوج وإهماله بيته، وانحراف الأبناء أو عقوقهم وغير ذلك من المصائب.

٣-عدم قدرة المرء على مواجهة الضغوط والتكيف معها: مما يستدعي الحزن للمرء في البيت أو العمل أو مع عامة الناس،ومرجعه إلى اختلاف الطباع والنفسيات ،فهو لا يعرف طريقة التعامل معهم ولا يملك مفتاح قلوبهم.

٤-عدم تحديد الأهداف:فالمرء بلا هدف إنسان ضايع، فمن يسير في طريق الحياة ليس له هدف عظيم يسعى إليه، وقته يمضي هدراً، ونفسه حزينة، وقلبه متشتت، وروحه يائسة.
فأي قيمة لهذا الشخص؟ ولماذا لايتسلط عليه الحزن؟!

٥-المبالغة في الاهتمام بصغائر الامور: فلو حصل أنّ الأشياء اليومية البسيطة المتكررة لم تكن على وجه الكمال لتكدر حاله، وكثرت شكايته، وتنغص عيشه.